حالة طوارئ في معسكر “رجال الصالات” استعدادا للمباراة المصيرية أمام إندونيسيا

مدرب المنتخب اللبناني الميدا: لاعبونا بحاجة للتحرر من الضغط واللعب بمستواهم الطبيعي

فور انتهاء المباراة الأولى لمنتخب لبنان في بطولة آسيا التي انتهت بالتعادل أمام تايوان 1-1، باشر الجهاز الفني التحضير لمباراته الثانية المصيرية أمام إندونيسيا والمقررة عند الخامسة من بعد ظهر يوم الجمعة. عقد المدرب البرتغالي جواو الميدا سلسلة اجتماعات مع بعض اللاعبين ثم وزع المهام سريعا. وانطلقت ورشة عمل مكثفة. تفرغ ومساعده مارون الخوري لدراسة شريط الفيديو الخاص بالمباراة أمام “تايبه” واستعراض الاحصائيات بدقة لمعرفة ماذا قدم كل لاعب. ناهيك عن تفصيل طريقة لعب خصمه في المباراة المقبلة بعد سحب شريط مباراة المنتخب الاندونيسي مع نظيره الايراني. فيما تكفل الجهاز الطبي بتجهيز اللاعبين والاطمئنان الى وضعهم البدني.
صباح يوم الخميس كانت جلسة “فيديو” مطولة مع اللاعبين فتوقف كل منهم عند اخطائه ثم انتقل الجميع الى التدريب الأخير قبل مواجهة إندونيسيا وسط تركيز مضاعف.
وسيلعب “رجال الأرز” من أجل الفوز وليس أي شيء سواه لأن خلاف ذلك يعني منطقيا أنهم سيودعون البطولة من الدور الأول على غرار ماحصل معهم في نسخة 2016 في أوزبكستان، الا أن الفارق الوحيد حينها أنهم دخلوا البطولة بكامل قوتهم وبمشاركة القوة الضاربة المتمثلة بعلي طنيش وكريم ابو زيد وأحمد خير الدين وعلي الحمصي ومحمد قبيسي وجميعهم يغيبون حاليا عن البطولة.
ويأكل المنتخب اللبناني في تكرار تجربة العام 2018 عندما استهل المنافسات بتعادل مخيب أمام قيرغزستان قبل أن يحقق انتصاره الشهير على تايلاند ويدخل الدور ربع النهائي من الباب الواسع. ومع أن الظروف تبدو مغايرة جدا اليوم الا أن هناك تصميما جديا على تحقيق الفوز في الوقت المناسب والكفيل بضمان التأهل رسميا بمعزل عن نتيجة المباراة الأخيرة أمام ايران حاملة اللقب ومتصدرة المجموعة والمرشحة لتحقيق فوزها الثاني عندما تلتقي الصين تايبه عند الثامنة من مساء الجمعة.
ويقول الميدا بعد 24 ساعة على المباراة إن النتيجة لم تكن مقبولة، لكنها بمفهوم المنافسة لا يمكن أن تكون مؤثرة على التأهل والهدف الاساسي بالنسبة للاعبينا أن يتعلموا من اخطائهم وتصحيحها ” كان يفترض ان نخوض بالأمس أول مباراة بصفوف مكتملة لكن غياب محمد قبيسي بسبب وفاة والده حال دون ذلك لكن مصيرنا لا يزال بيدنا والتحدي الآن هو في كيفية التأهل مع اللاعبين الجدد الذين نحاول بناء شخصيتهم في مباريات من هذا النوع” واضاف ” حكما سنقوم بتغيير بعض الأمور ونوظفها في سبيل الفوز، وانا لا القي اللوم على اي لاعب بالعكس فهم بذلوا ما عليهم ولم يقصروا وانما ليس من السهل أن يخوض اللاعب كأس آسيا للمرة الأولى ويبلي البلاء الحسن، لاعبونا بحاجة فقط للتحرر من الضغط واللعب بمستواهم الطبيعي ويقوموا بإطلاق قدراتهم على أرض الملعب”.
وتابع ” على الجميع أن يعلم أن منتخب الصين تايبيه ليس خصما سهلا اذ يعمل لاعبوه كمجموعة منذ فترة طويلة ولديهم محترفين ومدربهم لديه الباع الطويل في هذه المنافسات”.
وكانت البطولة قد شهدت في يومها الثالث، انتصارات متوقعة لكازاخستان على طاجيكستان 3-2 فأضحت أول المتأهلات وشهدت المجموعة الثانية ايضاً تعادل البحرين ونركمانستان 4-4، بينما سجل المنتخب العراقي فوزه الأول في البطولة وجاء على حساب نظيره العماني 5-0 ضمن
المجموعة الأولى قبل الموقعة بين الكويت المضيفة مع تايلاند، ما يعني أن الجولة الثالثة يوم السبت ستكون طاحنة ومصيرية لجهة التأهل.

شارك :
Top