قبل ٤٨ ساعة على انطلاق كأس اسيا بالصالات لبنان يجري تدريبه الرسمي بصفوف مكتملة للمرة الاولى

قبل 48 ساعة تماما على باكورة مبارياتهم في بطولة آسيا الـ 17 بكرة الصالات، اجرى لاعبو المنتخب اللبناني تدريبهم الرسمي في قاعة سعد العبد الله في نادي النصر التي تحتضن جميع مباريات البطولة على أن تفتتح المنافسات عند الساعة 11 من صباح يوم الثلاثاء بمباراة أوزبكستان وتركمانستان ضمن المجموعة الثانية.
وتعود هذه المنافسات القارية بعد توقف امتد 4 سنوات بسبب جائحة كورونا، واللافت أنها ستقام في الكويت ولأول مرة في منطقة الغرب منذ 10 سنوات.
كانت المرة الأولى التي تجتمع فيها تشكيلة المدرب البرتغالي جواو الميدا كاملة وذلك بعد التحاق اللاعب ستيف كوكزيان المحترف في فرنسا والذي وصل الى الكويت مباشرة مساء يوم الأحد بعد 24 على وصول البعثة.
وكان كوكزيان قد شارك في انطلاقة التحضيرات في الأسبوعين الأولين قبل أن يضطر للالتحاق بفريقه الفرنسي، ثم خاض مع المنتخب المباراتين الوديتين أمام العراق في بيروت.
ويخصص التدريب الرسمي عادة ومدته 45 دقيقة لكل منتخب مشارك لإختبار ارضية الملعب ولا يسمح بحضور الجمهور فيه، ويقتصر حضور الصحافيين على 15 دقيقة.
وقد قسم الميدا مدة الحصة التدريبية على بعض الجوانب التكتيكية وتنفيذ الكرات الثابتة ووضع اللمسات الأخيرة قبل أولى مباريات لبنان المقررة عند الثامنة من مساء يوم الأربعاء أمام تايوان.

وقال الميدا ” نحن الآن في آخر المحطات قبل المشاركة في البطولة، وأرى أن الأجواء ممتازة وعائلية ولدى اللاعبين حماسا كبيرا لإثبات أنفسهم في ظل التغيير الذي حصل، وبالنسبة لي متحمس جدا لرؤية نتاج العمل الذي قمنا به سويا. الآن حان وقت للتركيز على بعض التفاصيل الصغيرة قبل مباراتنا الأولى ونحن نعتبر أن هذه المشاركة واحدة من محطات مستقبل زاهر لمنتخب لبنان صاحب السمعة الطيبة جدا في كرة الصالات الآسيوية”.
ويشارك الميدا ظهر الثلاثاء في المؤتمر الصحفي الرسمي لمدربي المجموعة الثالثة التي تضم لبنان وايران وتايوان وإندونيسيا وهو تقليد معتمد قبل انطلاق بطولة آسيا. على أن يعقد الاجتماع الفني لمباريات المجموعة بمشاركة مدراء المنتخبات الأربعة صباحا.

وكان المنتخب قد اختتم مبارياته الوديّة بفوز على نادي الكويت بطل الدوري الكويتي على ملعب الأخير في منطقة كيفان، حيث كانت فرصة للوقوف عند جاهزية اللاعبين، واشرك خلالها المدرب الميدا جميع عناصره واختبر حضورهم الذهني للبطولة.
كما اختبر مجموعة من خطط اللعب امام خصم متمرس يضم في صفوفه لاعبين محترفين بينهم الايطالي الدولي غيليرمي سترينغاري والبرازيلي الدولي فرانكليم كافالكانتي ويشرف على تدريبه الاسباني الشهير لويس فونسيكا.
واشار لاعب منتخب لبنان علي ضاهر الى أن التغيير الذي يحصل اليوم كان خطوة لا بد أن تحصل، “وبما أنني عاصرت الجيل السابق في فترة لا بأس بها اشعر أن المجموعة الحالية ستكمل المسيرة بنجاح وإنما بحاجة لبعض الوقت وستظهر النتائج مستقبلا”.

 

لمحة سريعة حول منتخبات البطولة
لن تكون النسخة 17 مؤهلة الى كأس العالم، بل فرصة لمعظم منتخبات القارة الصفراء لتجديد جلدتها، ولا سيما البلدان المتقدمة كايران الأكثر نجاحاً بحصد 12 لقبا واليابان وتايلاند وأوزبكستان.
ستجتمع ايران مع الصين تايبه في المجموعة الثالثة بعدما رفعت الكأس على الاراضي التايوانية عام 2018 في آخر نسخة قبل كورونا، ومن الفريق السابق لم يبق في “تيم ميللي” سوى حسين طيبي وهو قرار اتخذه المدرب الحالي وايقونة اللعبة في آسيا فاهيد شامساي.
في المجموعة نفسها، يخوض المنتخب اللبناني مغامرة استثنائية بتشكيلة تضم عشرة لاعبين جدد ومن دون رموز تشكيلته الأساسية التي حققت أفضل نتائجها في نسخة تايوان بإحتلال المركز الخامس اثر فوز تاريخي على تايلاند.
عربيا، وقعت ثلاثة منتخبات في المجموعة الأولى الى جانب تايلاند المتميزة. وتتطلع الكويت المضيفة للعودة الى ساحة لطالما برعت فيها اذ بلغت ربع النهائي مرتين، وبتوليفة لاعبين حُرمت في السنوات الأخيرة من المشاركات بسبب التوقيف الدولي.
وأعد المدرب البرازيلي كاكاو فريقه بأفضل احتكاك ممكن إذ فاز بذهبية دورة الألعاب الخليجية وبلقب بطولة غرب آسيا من دون خسارة.
وستشهد المجموعة الأولى صراعا طاحنا بوجود المنتخب العراقي الذي بلغ الدور نصف النهائي للنسخة الماضية. وقد جدد منتخب اسود الرافدين صفوفه بقيادة جهاز فني ايراني يتولاه المدرب ناظم الشريعة فأحدث نقلة كبيرة في فريقه برغم اخفاقه في تجاوز دور المجموعات لبطولة غرب اسيا. لكن المنتخب العراقي استعاد مستواه المميز وتوازنه في بطولة كأس العرب فتعادل مع مصر ثم فاز على الجزائر والسعودية
والكويت قبل أن يخسر في المباراة النهائية أمام المغرب.
وبمشاركة أولى في تاريخه، يدخل منتخب سلطنة عمان المنافسة بفيادة المدرب يونس الفهدي وابرز لاعبيه معتصم الشامسي هدافه في التصفيات بأربعة أهداف.
أما البحرين التي تشارك للمرة الثانية، فحظوظها متقدمة جدا ببلوغ ربع النهائي للمرة الثانية عن المجموعة الثانية التي تضم أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان.
وفيما اعدت السعودية فريقها بأفضل طريقة ممكنة بتعاقدها مع المدرب الاسباني ماريو بلازا فقد جاءت في مجموعة صعبة تضم اليابان وفيتنام وهما من المنتخبات التي شاركت في كأس العالم الأخيرة في ليتوانيا.

شارك :
Top