منتخب لبنان بكرة الصالات يفتتح مشواره القاري أمام تايوان

حذر شديد يسيطر على مدربي المنتخبات وارتياح بالغ لدى رجال الأرز

يفتتح منتخب لبنان بكرة الصالات مشواره ضمن بطولة آسيا الـ 17 بكرة الصالات، عند الثامنة من مساء الأربعاء أمام تايوان ضمن المجموعة الثالثة، في قاعة سعد العبد الله التي تحتضن جميع مباريات البطولة بعدما انطلقت المنافسات صباح اليوم الثلاثاء بفوز كاسح لأوزبكستان على تركمانستان 8-0 ضمن المجموعة الثانية وقد شهدت ايضاً بداية متعثرة لمنتخب البحرين بخسارته أمام طاجيكستان 3-4.

وقد أنهى المنتخب اللبناني استعداداته بخوض تدريبه الأخير على ملعب “جابر الأحمد” المخصص لتمارين المنتخبات المشاركة، وقد اختبر المدرب البرتغالي جواو الميدا والجهاز الفني المعاون طريقة اللعب التي سيعتمدها والتأكد من جاهزية اللاعبين الذين سيشركهم وبعض الخطط.

وفي السياق، نوه المدرب المساعد مارون الخوري بالأجواء بين اللاعبين ووصفها بالرائعة “هناك تناغم وارتياح بين اللاعبين والجهازين الفنيّ والاداري. أشعر انّ الجميع يريد النجاح في هذه المهمّة وأنا سعيد بالعمل مع المدرّب البرتغالي الذي فرض أسلوبا جديدا يعتمد على الواقعيّة وسهولة التطبيق ما سمح لجميع اللاعبين تطوير وتنمية أدوارهم في الملعب”. واضاف “يغيب عنّا نجوم ستفتقدهم الساحة الآسيويّة ولكنّني متفائل وواثق من تحقيق نتائج ايجابيّة تليق بتاريخ لبنان في آسيا”.

المؤتمر الصحفي

وكان الميدا قد شارك صباحا في المؤتمر الصحفي المخصص لمنتخبات المجموعة الثالثة واللافت حضور مدربين من البرتغال وهما الميدا وأديل مدرب تايوان، ومثلهما من ايران أي فاهيد شامساي (ايران) وهاشم زاده (اندونيسيا). ما يعني أن مباراتي الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ستشهدان مواجهة بين مدربين من البلد نفسه.
وقال الميدا في المؤتمر ” إنه برغم الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان فإن الاتحاد المحلي لم يقصر في توفير متطلبات المنتخب الذي استقر على تشكيلة فيها بعض اللاعبين المخضرمين الى جانب مجموعة من اللاعبين الموهوبين الذي يحتاجون للاحتكاك وخوض مباريات قوية مثل بطولة اسيا” وتابع ” نحن هنا لتحقيق الكثير من الأهداف ولاعبونا متحمسون جدا والأجواء جيدة ولن يقصروا في تقديم أفضل ما لديهم”.

وشدد مدرب المنتخب اللبناني على ضرورة القتال في كل مباراة من أجل تحقيق النتائج، وأضاف: نحن نجدد الفريق، واللاعبون يحتاجون للمزيد من الخبرة، وطموحنا في البطولة أن نحاول التعلم والتطور، والاستمتاع بخوض المباريات، والقتال من أجل المنافسة.

وأوضح: حاولنا تغيير عدة أشياء في الفريق، وقد تقبل اللاعبون هذا بصورة جيدة، والروح الجماعية ممتازة داخل الفريق قبل انطلاق البطولة.
أما البرتغالي خوسيه اديل امارانتي مدرب الصين تايبيه فقد وصف مباراته مع لبنان بالصعبة جداً، فمنتخب لبنان قوي، وقد شاهدت مستواهم في البطولة الماضية، ولهذا يجب أن نقدم مباراة جيدة أمام الفريق اللبناني كي نحقق طموحاتنا”.

وقد سيطرت على المؤتمرات الصحافية لجميع المجموعات اجواء الحذر من قبل المدربين الذين اختاروا عباراتهم بعناية وساد مصطلح مشترك لدى جميع المدربين وحتى في المنتخبات الكبيرة “نحن هنا للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرة”.

وقال لاعب منتخب لبنان ستيف كوكزيان الذي التحق بالمنتخب قبل 48 ساعة على المباراة الأولى نظرا لإرتباطه مع فريقه الفرنسي بمباراة هامة ” يعلم الجميع أن استعدادات المنتخب جاءت وسط ظروف صعبة بحيث فرضت بعض التغييرات الطارئة نفسها على الجهاز الفني وعلى التشكيلة التي تضم لاعبين لم يسبق لهم المشاركة في البطولة، ومع ذلك الأجواء عائلية جدا سأحاول مع زملائي التعامل على أكمل وجه وسنقدم كل ما لدينا للحفاظ على صورة لبنان المميزة”.

هذا وقد تابع اللاعبون اللبنانيون والجهاز الفني مجتمعين أقوى مباريات اليوم الافتتاحي بين تايلاند والعراق في اطار المجموعة الأولى في حين افتتحت البطولة رسميا بمباراة الكويت صاحبة الضيافة أمام سلطنة عمان.

وتعود هذه المنافسات القارية بعد توقف امتد 4 سنوات بسبب جائحة كورونا، واللافت أنها ستقام في الكويت ولأول مرة في منطقة الغرب منذ 10 سنوات.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي الذي تقام مبارياته يوم الثلاثاء 4 تشرين الأول/أكتوبر، على أن تقام المباراة النهائية يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر.

شارك :
Top