خسارة قاسية لمنتخب الصالات امام اندونيسيا في بطولة آسيا في الكويت

تضاءلت آمال منتخب لبنان في بلوغ الدور الثاني من بطولة آسيا المقامة حاليا في الكويت بعد أن تلقى خسارة قاسية امام نظيره الاندونيسي 2-7 ضمن المجموعة الثالثة ليتوقف رصيده عند نقطة يتيمة من مباراتين من تعادله مع الصين تايبه.
وتنتظر رجال الارز مباراة صعبة جدا امام ايران حاملة اللقب ومتصدرة المجموعة وحتى الفوز فيها قد لا يكون كافيا في التأهل.
وقد جهز البرتغالي جواو الميدا فريقه لخوض المباراة المصيرية امام اندونيسيا على افضل نحو ممكن، وحذر اللاعبين كثيرا من خطورة الخصم وقد اختار تشكيلة مغايرة تماما عن المباراة الاولى، كما دفع بالحارس المخضرم حسّين همداني للاستفادة من قدرات التسديد والتمرير لديه بما يتماشى مع الخطط الحديثة بحيث يشارك حارس المرمى كثيرا في بناء الهجمات.
وبدا اللاعبون متحمسون جدا لطريقة اللعب هذه وطرقوا مرمى خصمهم من البداية الا ان شباكهم اهتزت في الدقيقة الثالثة اثر سوء تغطية بواسطة ريو بانغيستو ولم يكد الفريق ينظم صفوفه حتى اهتزت ثانية عبر محمد فجريان في الدقيقة السابعة.
ومن هذه اللحظة انكفأ الاندونيسيون الى الخلف وسيطر منتخب لبنان على اللعبة وهاجموا مرمى الخصم وكانت لهم اكثر من ٦ فرص محققة تصدت لها خشبات المرمى والحارس والدفاع الاندونيسي. ومن هجمة مرتدة اضاف فيرمان أدريان شاه الهدف الثالث. ثم افتتح محمد اقبال الشوط الثاني بهدف رابع.
وبذلك اصبح من الصعب العودة الى اجواء المباراة برغم تقليص الفارق بواسطة حسن زيتون في الدقيقة ٢٥. اذا باعتماد خطة الباور بلاير يكون الفريق مهددا في كل هجمة وهذا ما حصل اذ اضاف الاندونيسيون ثلاثة اهداف جديدة بواسطة ديوا رزقي (27) ورضا غوناوان (37) وشوقي سعود (40) في حين أحرز ستيف كوكيزيان (38) هدف لبنان الثاني.

وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة قال المدرب جواو الميدا ” نعرف من اللحظة الاولى لماذا جئنا الى هنا ونعرف امكانات لاعبينا ولا الوم اي منهم لأنهم قاتلوا للحظة الاخيرة امام خصم قوي ومتمرس ويتفوق عليهم في كل شيء”
“نحن هنا لنتعلم ونكتسب الخبرة اللازمة ومن الجيد اللعب امام فريق منظم ولديه امكانات عالية ونحن نحاول ان نبني فريقا جديدا وهذا ما يتطلب الاحتكاك بمنتخبات قوية”
وردا على سؤال حول صورة لبنان هل تهشمت في البطولة وهل هو راض عن ما قدمه فأجاب ” لا شيء يهشم صورة لبنان فالتاريخ لا يمحوه احد “ويعلم الجميع انني تسلمت الفريق قبل شهرين وسط ظروف غير مثالية اطلاقا ورحيل بعض اللاعبين وعدم التحاق آخرين لأسباب لن ادخل فيها”. واشار الميدا الى انه عمل مع اللاعبين الموجودين معه “وقد حاولنا ما بوسعنا واضعنا فرصا عديدة في المباراة”.

شارك :
Top